صحة القلبصحة المرأةصحة عامةصحة و جمال

الصداع في عصر الحياة السريعة


8 يونيو 2026 00:00 صباحًا
|

آخر تحديث:
8 يونيو 00:02 2026



الخلاصة


icon

الحياة السريعة تزيد الصداع والشقيقة وتؤثر على الإنتاجية؛ يلزم تشخيص دقيق ومراكز متخصصة لعلاج متكامل وتقليل الاعتماد على المسكنات

د. أحمد عبيد

في عالم يتسم بالسرعة المتزايدة وضغوط العمل المستمرة وكثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية وقلة ساعات النوم، أصبح الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وتأثيراً في حياة الأفراد. وتشير الدراسات العالمية إلى أن أكثر من نصف البالغين يعانون من نوبات صداع سنوية، بينما يُعد الصداع النصفي (الشقيقة) من أكثر الأمراض العصبية المسببة للإعاقة على مستوى العالم، خصوصاً بين الأشخاص في سن العمل والإنتاج.

لم يعد الصداع مجرد عرض عابر يمكن تجاهله أو التعامل معه بالمسكنات فقط، بل أصبح في كثير من الحالات مرضاً مزمناً يؤثر في الأداء الوظيفي والعلاقات الأسرية وجودة الحياة بشكل عام. ويعاني العديد من المرضى من تكرار نوبات الصداع وما يصاحبها من غثيان وحساسية للضوء والأصوات واضطرابات النوم والتركيز، ما يؤدي إلى التغيب عن…

  • موقع صحتكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى