فخ “الـ 42 يوماً”.. منظمة الصحة العالمية تحذر من إصابات مؤجلة بين ركاب

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن المهمة الصحية المتعلقة بسفينة “إم في هونديوس” لم تنته بعد، مؤكداً أن نجاح عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم لا يعني انحسار الخطر تماماً.
وأوضح غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدريد الثلاثاء، أن طبيعة فيروس “هانتا” وفترة حضانته الطويلة تفرض واقعاً صحياً دقيقاً يتطلب مراقبة مستمرة، محذراً من إمكانية ظهور إصابات جديدة خلال الأسابيع المقبلة نتيجة المخالطة السابقة على متن السفينة التي وصفها تقارير إعلامية بالموبوءة.
وشدد المدير العام على ضرورة التزام الدول المعنية بالبروتوكولات الصحية، مشيراً إلى أن المنظمة تمتلك إرشادات واضحة تتعلق بالمتابعة النشطة لجميع الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم، سواء في مراكز الحجر أو العزل المنزلي.
وحددت المنظمة فترة 42 يوماً للمراقبة، تبدأ من تاريخ آخر تعرض موثق للفيروس في 10 مايو (أيار)، مما يعني استمرار حالة التأهب حتى 21 يونيو (حزيران) المقبل.
ورغم طمأنة غيبرييسوس لسكان جزر الكناري بأن الخطر العالمي والمحلي ما يزال محدوداً، إلا أنه لفت إلى “مسألة السيادة” التي تمنع المنظمة من…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد