مستشعر كهروكيميائي للكشف المبكّر عن مختلف أنواع مرض السرطان

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
طور باحثان من «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا» في أبوظبي، حلاً رائداً يعدّ الابتكار الأول ويتمثل بمستشعر مناعي كهروكيميائي للبروتينات، التي تتّسم بالنشاط المفرط في مختلف أنواع السرطان، منها سرطان المعدة، حيث يُعد سبباً رئيساً للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. ويرجع ذلك في المقام الأول، إلى التشخيص في مراحل متأخرة، حيث يُعدّ الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية لتحسين نتائج المرضى، إلا أن الأساليب الحالية لتشخيصه تشكل قيوداً كبيرة.
وطورت الدكتورة شيماء عيسى، والدكتور باندياراج كاناجافالي، المستشعر المناعي للمؤشر الحيوي «كلودين 18.2»، باستخدام أقطاب كهربائية نانوية كربونية معدلة بمادة البولي ميلامين، حيث يعتمد على المواد النانوية الكربونية لإنشاء منصة كشف انتقائية شديدة الحساسية. ودرس الباحثان مختلف المواد الكربونية كالغرافين وأكسيد الغرافين والأنابيب الكربونية النانوية، لتحديد أفضل طبقة سفلية لأقطابها الكهربائية، حيث توصلوا إلى أن أنابيب الغرافين والكربون النانوية هي الأكثر ملاءمة. وقد نُشرت نتائج مشروعهما البحثي في المجلة العلمية «بايو سنسنرز آند بايو إلكترونِكس»، المعنية بالمستشعرات والإلكترونيات الحيوية.
ويكشف المستشعر المناعي…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد