الصحة الجنسيةصحة القلبصحة عامةصحة و جمال

دفنوه وبكوه فعاد بعد يومين.. قصة تتصدر الترند بالسودان

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آليفي واقعة بدت أقرب إلى سيناريو سينمائي شديد الإثارة منها إلى حدث واقعي، استفاق سكان أم درمان في السودان على واحدة من أغرب القصص التي شهدتها المدينة، بعدما عاد رجل إلى منزله حياً عقب يومين فقط من دفنه وتلقي أسرته العزاء فيه.ولم تكد تفاصيل الواقعة الغرائبية تتكشف حتى تحولت إلى حديث السودانيين الأول، بعدما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي بصورة غير مسبوقة، وتناقلها الآلاف على نطاق واسع، لتسري كالنار في الهشيم وتتصدر النقاشات العامة وأحاديث المجالس خلال اليومين الماضيين، وسط دهشة وتساؤلات لا تنتهي حول ملابسات القصة الغريبة.لكن المفاجأة، كما روى أحد الكوادر الطبية في المستشفى وقعت بعد يومين فقط، عندما ظهر عبد العظيم فجأة في حي العرب بأم درمان، يسير على قدميه بين الناس، ليحوّل مراسم العزاء إلى حالة من الذهول والارتباك.This is a modal window.Beginning of dialog window. Escape will cancel and close the window.End of dialog window.وسرعان ما برز السؤال اللغز الذي حيّر الجميع: إذا كان عبد العظيم حياً، فمن هو الرجل الذي دُفن؟ وبحسب إفادات من داخل مستشفى النو، فإن الرجل الذي وُوري الثرى لم يكن عبد العظيم، بل كان شخصاً آخر يُدعى إبراهيم السعيد إدريس.كم…

المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى