أزمة إيبولا في الكونغو تتفاقم.. ومنظمة الصحة تحذر من تداعيات الحرب

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آليحذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن الحرب الدائرة في شرق الكونغو الديمقراطية تعقّد بشكلٍ كبير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا القاتل، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار.وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس عبر إكس إن "شرق الكونغو الديمقراطية يواجه الآن كارثة تتمثل في تصادم بين المرض والنزاع، في وقت يطغى تفشي إيبولا في مقاطعة إيتوري على قدرة الاستجابة"، وفق وكالة فرانس برس.وقالت منظمة الصحة العالمية إن الانتشار الفعلي للفيروس ربما يكون أكبر بكثير. ورجّح الخبراء أن الفيروس ينتشر منذ فترة.وكرر غيبرييسوس أن سلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة في الكونغو الديمقراطية، "لا يوجد لها لقاح أو علاج معتمد".وقال "إن وقف انتقال عدوى إيبولا يعتمد كليا على وصول المساعدات الإنسانية".لكن انعدام الأمن يُمثل عقبة هائلة في شرق الكونغو الديمقراطية الذي يُعاني منذ ثلاثة عقود من نزاع تنخرط فيه العديد من الجماعات المسلحة.وتغيب الخدمات الحكومية إلى حد كبير عن المناطق الريفية في مقاطعة إيتوري منذ عقود.وأسف تيدروس لكون الاشتباكات "تؤدي إلى نزوح جماعي، وتدفع المخالطين إلى مخيمات مكتظة، وتقطع ممرات الاحتواء الحيوية".ونب…
المصدر: العربية



