بعد تحذير وزارة التموين.. علامات تساعدك على التفرقة بين عصير القصب الطبيعي والمغشوش

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن ضبط كميات من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم، التي تستخدم لتغيير لون ومذاق عصير القصب.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأضرار المحتملة لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم، والعلامات التي قد تساعد على اكتشاف غش عصير القصب، وفقا لما كشفه
هي مادة بيضاء تستخدم في العديد من الصناعات، مثل الدهانات ومستحضرات التجميل وبعض المنتجات الغذائية والدوائية، بهدف إعطاء اللون الأبيض أو تحسين المظهر.
ولا يعتبر ثاني أكسيد التيتانيوم مكونا طبيعيا في نبات القصب أو عصيره، لذلك فإن وجوده قد يشير إلى إضافة غير مبررة أو إلى تلوث أثناء عمليات التصنيع أو التعبئة.
-إذا كان لون العصير فاتحا أو أبيض مائلا للعكارة بشكل غير طبيعي مقارنة بلون عصير القصب المعتاد.
-اختلاف لون أو قوام العصير عن العصير الذي يعصر أمامك مباشرة من النوع نفسه من القصب.
ومع ذلك، هذه العلامات ليست دليلا قاطعا، لأن لون عصير القصب يتأثر بعدة عوامل مثل: نوع القصب ودرجة نضجه وكمية الثلج أو الماء المضافة ونظافة الماكينة وطريقة العصر.
يتميز عصير القصب الطبيعي بنكهته المميزة، أما إذا كان شديد الحلاوة أو يعطي إحساسا بطعم السكر المباشر، فقد يكون ذلك مؤشرا على إضافة كميات من السكر إليه.
يتميز عصير القصب الطازج برائحة خفيفة ومنعشة، بينما قد يشير غياب الرائحة أو انبعاث رائحة كريهة إلى فساد العصير .
العصير الطازج يظهر طبقة رغوة خفيفة على السطحـ أما غيابها تماما أو وجود رغوة كثيفة بشكل غير معتاد مش دليل أكيد لكنه يستحق الانتباه.
غالبا يكون عصير القصب الطبيعي أصفر مائل للأخضر أو الرمادي الفاتح حسب نوع القصب وحالة الماكينة، أما اللون الفاتح جدا بشكل غير طبيعي قد يشير إلى أنه مغشوش.
من الطبيعي أن تظهر ترسبات خفيفة في قاع الكوب بعد فترة قصيرة من ترك عصير القصب، إذ تنتج هذه الترسبات عن مكونات القصب الطبيعية والألياف الدقيقة الموجودة فيه.



