تبدأ نرمين مشروعًا مربحًا بالصدفة. صنعت لعبة خاصة لابنتها

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
بملامحها البريئة وضحكها المؤثر للقلب ، تتنقل الطفلة الصغيرة التي لم تتجاوز سنتها الأولى ، بين الألعاب البلاستيكية ، وفي أحد أركان الغرفة كانت هناك عينان تراقبانها بنظرة رقيقة ممزوجة بمشاعر فرحت ببراءة طفلها ، ولكن في غضون لحظات ، كان لديها فكرة أن طفلها الصغير سيتضرر من هذه الألعاب ، وعلى الفور بدأ عقلها في البحث عن بديل آمن يحافظ على طفلها الصغير ، دون أن تدرك أن هذا البديل سيكون مصدر رزقها فيما بعد.

الأشياء التالفة التي صنعت لعبة خاصة
فكرت نرمين سالم ، 29 عامًا ، في صنع لعبة خشبية لابنتها غالية ، التي كانت تبلغ من العمر عامًا واحدًا في ذلك الوقت. جمعت بعض الأشياء التالفة من المنزل ، ثم طلبت من أحد النجارين أن يصنع لوحًا خشبيًا تلصق عليه ما جمعته ، لتفاجأ بالرد. فعلت طفلتها الصغيرة وكانت سعيدة للغاية بهذه اللعبة ، حتى تمر بضعة أيام وتبدأ في الترويج لمشروعها بتقديم لعبتها الأولى ، لتجد عددًا كبيرًا من المؤيدين والمعجبين بفكرتها ، بحسب مقابلتها مع. الوطن.

الفكرة من الخارج
استلهمت نرمين فكرة إنشاء الألعاب على نهج ما يسمى بـ “اللوحة المشغولة” من الخارج ، وهي عبارة عن لوح خشبي مصمم بأشكال مختلفة حسب الرغبة ، ويشغله قطع على غرار الواقع مثل جهاز التحكم عن بعد والأسلاك الكهربائية …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



