أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها ونظام تعلم آلي.. طرق جديدة لتشخيص مرض

إن مرض باركنسون يتطور ببطء، وعادة ما يتطلب تشخيص اضطراب الحركة المدمر في كثير من الأحيان، وخاصة في مراحله المبكرة، أن يقوم المرضى بأداء مجموعة متنوعة من مهام الحركة.
كما يتطلب المرض مراقبة أنماط المشي والحركة لديهم، واختبار ردود أفعالهم.
وبشكل عام، فإن هذه العملية تستغرق وقتًا طويلًا وتتطلب جهدًا مكثفًا لكل من الأطباء والمرضى، وفق ما ذكره موقع ميديكال إكسبريس.
وقد نشر باحثون في مركز المعلوماتية الحيوية وعلم الأحياء الحاسوبي (CBCB) التابع لجامعة ميريلاند، كوليدج بارك، بحثًا قد يجعل التشخيص قريبًا أسهل على جميع المعنيين.
ويعمل الباحثون مع زملاء في جامعة ميريلاند في بالتيمور وأماكن أخرى على استخدام خوارزميات التعلم الآلي لتحليل البيانات من أجهزة استشعار يمكن ارتداؤها لتتبع الحركة للمساعدة في أتمتة أجزاء من العملية.
يقول الباحثون إن هذا قد يؤدي في النهاية إلى تشخيصات أكثر دقة وأسرع، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى تدخلات علاجية مبكرة.
عملت رنا خليل، المؤلفة الرئيسية لورقة بحثية جديدة توضح تفاصيل البحث المنشور في مجلة Sensors، على المشروع مع مستشارها، مايكل كومينجز، أستاذ علم الأحياء ومدير CBCB.
أعراض مرض باركنسون
يبدأ مرض باركنسون بأعراض خفيفة، مثل رعشة خفيفة في إحدى اليدين، ولكن قد يتطور إلى تصلب…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد