استراتيجية جديدة بإمكانها تحسين العلاج بالخلايا ضد السرطان.. ما هي؟

طور الباحثون في مركز الطب المعدية في قسم الطب في هودينج استراتيجية جديدة يمكن أن تجعل العلاج بالخلايا ضد السرطان يعمل لفترة أطول لدى المرضى.
وقال كيرين هامر، المؤلف الأول للدراسة، ورئيس فريق البحث في مركز الطب المعدية (CIM) في قسم الطب، هودينج: “يوضح منشورنا أنه يمكننا التعلم من الطبيعة، فمن المعروف أن الفيروسات والأورام تستخدم استراتيجيات للهروب من جهاز المناعة لدينا، وقد رأينا محاولات الهروب من الفيروس أو الورم كمخططات واستخدمنا أحدث تقنيات الهندسة الوراثية لتطبيقها على العلاج بالخلايا ضد السرطان».
إن ما يسمى بالعلاج بالخلايا الخيفي، حيث يتم استخدام الخلايا من متبرعين أصحاء في بيئة جاهزة لعلاج المرضى المصابين بالسرطان، لديه إمكانات كبيرة ليصبح علاجًا ميسور التكلفة وقابل للتطبيق على نطاق واسع للعديد من المرضى.
إلا أنها تعاني حاليا من بعض النقائص، أحدهما هو أنه إذا تم حقن خلايا من متبرع في مريض كدواء حي، فيمكن لجهاز المناعة لدى المريض الاستجابة وتدمير الخلايا التي تم حقنها.
وأضاف: “تهدف استراتيجيتنا إلى تقليل الاتصال بين الخلايا المانحة والخلايا المناعية للمرضى، وبالتالي يمكن استخدامها لتقليل الرفض من قبل الجهاز المناعي للمرضى، وهذا يؤدي إلى بقاء الخلايا المانحة لدى المريض لفترة…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
