حزن بعد أن أعلنت المدونة سارة محمد أنها فقدت بصرها نهائيا: “راضية

العلاقات والمجتمع
من الملامح التي تعكس الجمال والحنان إلى وجه حزين ، فهي تعكس مدى تأثرها بما وصلت إليه وخوفها من فقدان أملها الأخير ، لكن ما كانت تخاف منه الفتاة البالغة من العمر عشرين عامًا قد حدث بالفعل حتى فقدت سارة محمد بصرها تمامًا ، بعد تعرضها لحادث مع خطيبها على الطريق الصحراوي ، أدى إلى نزيف في المخ ، وخرجت من المستشفى وبها 70 غرزة في رأسها. كانت تنتظر عودة بصرها إليها بعد العملية الأخيرة ، لكنها فقدته تمامًا ، بحسب التدوينة التي كُتبت على صفحتها الرسمية على موقع تبادل الصور القصيرة والفيديو “انستجرام” ، اليوم.
تعاطف الفنانين مع المدونة سارة محمد
بعد الحادث الذي تعرضت له المدونة سارة محمد وتحطمت حالتها النفسية والأخلاقية ، حاولت مجموعة من الفنانين والإعلاميين ورائد مواقع التواصل الاجتماعي دعمها سواء بالزيارات أو التحدث إليها عبر الهاتف أو حتى كتابة الدعم ، ومنهم الفنان تامر حسني الذي تحدث معها من حيث الدعم عبر الهاتف فقال لها “إن شاء الله سترين أعظم كرم في العالم وكل مصر والبلد كلها تطمئن عليك. بالطبع ستكون هذه خطوة عليك أن تقوم فيها بتقوية علاقتك بربنا. اختبار صعب ، لكن …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد