أطفال غزة يدفعون ثمن قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جباليا..

العلاقات والمجتمع
«نأتي باللحم، ولا نعرف من هم أصحابه». صرخة مدوية من أمهات فلسطين عقب قصف جباليا، مساء أمس، حيث أصبحت هوية الأطفال الشهداء مجهولة لذويهم، ليس فقط لأن ملامحهم تغيرت بسبب أسلحة الاحتلال الإسرائيلي، بل كانت المجازر سبب تتحول المنشآت إلى ركام على رؤوس أصحابها، ويخرج اللحم دون معرفة صاحبه، في مشاهد مأساوية تحول أجسادهم إلى اللون الرمادي.
جريمة بشعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم جباليا، مساء أمس، راح ضحيتها مئات الشهداء، بعد استهدافه ساحة سكنية كاملة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
نحن نحضر اللحوم ولا نعرف من أصحابها.. حقيقة ما حدث لأطفال غزة أمس؟
من جانبها، ردت إسراء البحيصي مراسلة “هون” الفلسطينية بتفاصيل الصورة المنقولة والمتداولة للشهداء، مؤكدة أن ما حدث أمس في جباليا كان مجزرة راح ضحيتها أطفال ونساء، أسوة بما حدث في جباليا. استهدف الاحتلال منذ اليوم الأول: “للأسف أغلب الضحايا من الأطفال”. منذ اليوم الأول كانت الأهالي يتركون أطفالهم أشلاء، لكن بالأمس كان الوضع أكبر وأصعب”.
وتابعت: “كان هناك عدد كبير من الشهداء أمس، ولا أحد يعرف هويتهم، لأنهم كانوا أشلاء وتشوهت ملامحهم بسبب الأسلحة المستخدمة، والعديد من…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
