من الهواية إلى الحب… أكاديمية هدير تشجع النساء على ركوب الخيل

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
على ظهر الخيل استقر هدير، وشدد زمامه، وانطلق معه في ساحة رملية واسعة. وكلما داعبته تمايل معها يمينا ويسارا، فلا تنزعج ولا تخشى السقوط. تعرفت عليه وأحبها، ونشأت بينهما علاقة صامتة لا يفهمها إلا الاثنان.
ابدأ بالزئير بركوب الخيل
منذ حوالي ثماني سنوات، عندما كانت في العشرينيات من عمرها، نشأت علاقة حب صدفة بين هدير عسكر والخيول عندما ركبت الخيول ذات مرة. ودفعها ذلك إلى البحث عن الأماكن التي تقدم تدريبات للفتيات على الفروسية، وهو أمر لم يكن شائعاً آنذاك، بحسب وصفها لـ«الوطن». وكانت معظم الأكاديميات في ضواحي العاصمة. لقد كان هذا جهدًا كبيرًا بالنسبة لها، لكنها لم تكن كسولة بشأنه. “لقد تطلب الأمر مني الوقت والجهد، لكنني أردت الاستمرار في تعليم الخيول.”


شعور خاص بالحرية، ممزوج بالثقة بالنفس، استولى على قلب الفتاة التي تبلغ الآن 33 عاماً، بمجرد أن أتقنت ركوب الخيل، بعد أن لاحظت تغيراً نفسياً وجسدياً بعد سنوات قليلة من ممارسة تلك الرياضة.
تقول هدير: “لقد غيرتني الفروسية كثيرًا، جسديًا وعقليًا”. الجانب الأول انعكس على تقوية عضلات الظهر والساقين والجسم بشكل عام، والجانب الثاني انعكس على زيادة التركيز واتخاذ القرار الصحيح وتقليل التفكير الزائد وزيادة الثقة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



