أخلاقنا الجميلة.. «عبدالرحمن» يحارب التنمر على أطفال السرطان بالرياضة: مرض مش معدي

علاقات و مجتمع
أحلامه تلخصت في مساعدة كل محتاج، وخاصة مُحاربي السرطان من الأطفال، فقبل 7 سنوات عانى «عبدالرحمن الربيجي» من ألم فقدان طفل مُحارب للسرطان كان مداوم على زيارته، ليقرر بعدها تدشين فريق باسم «فريق الأبطال» لمساعدة أطفال السرطان وتحسين حالتهم النفسية، بإقامة الحفلات وأعياد الميلاد، وممارسة الألعاب الرياضية بأقل الامكانيات المتاحة، وخاصة المغتربين منهم.

تأسيس فريق الأبطال
7 سنوات لايكل أو يمل فيها «الربيجي» من دعم محاربي السرطان الذي يصفهم يالأبطال، وفقًا لما ذكره لـ «هن»: «بزورهم في المستشفيات ومعايا فريق من ضمنهم محاربين تعافوا بالفعل، لتخفيف الألم عنهم وتحسين حالتهم النفسية، من خلال اللعب والحفلات والرحلات كمان»


وفاة الطفل «يوسف» كانت سببًا في مثابرة «عبدالرحمن» ومواظبته على زيارة أطفال السرطان: «يوسف كان نفسه يجي من السويس ويزور أماكن كتير في القاهرة، لكن حالته اتدهورت جدًا واتوفى، وكان سبب أني احقق أمله مع أطفال تانية محاربين زيه».

السرطان ليس مرض مُعدي
واقعة أخرى هزت «عبدالرحمن» خلال الفترة القليلة…
المصدر : هن