تلوث الهواء يضر دماغك بهدوء.. كيف يحدث هذا؟

[ad_1]
يعتقد معظمنا أن التلوث شيءٌ يُهيّج الرئتين، أو يُثير السعال، أو يُفاقم الربو، لكن الضرر لا يتوقف عند الصدر؛ بل يمتدّ بصمت إلى أعماق أعمق بكثير، يتفق الباحثون الآن على أن الدماغ البشري هو أحد أكبر ضحايا تلوث الهواء، وأن الضرر يبدأ قبل سنوات من الشعور بأي خلل.
من فقدان الذاكرة إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، يُؤثر الهواء السام على كل جزء تقريبًا من وظائف الدماغ. ومع تسجيل المدن لبعض أسوأ مستويات جودة الهواء في العالم، أصبح فهم هذا الخطر غير المرئي بنفس أهمية ارتداء الكمامة في الهواء الطلق.
كيف يصل التلوث إلى الدماغ؟
يفترض معظم الناس أن الملوثات تبقى عالقة في الرئتين، لكن الجسيمات المجهرية، وخاصة PM2.5، صغيرة بما يكفي للانتقال عبر مجرى الدم أو حتى دخول الدماغ مباشرة من خلال الأنف.
بمجرد دخولها، تُسبب التهابًا وإجهادًا تأكسديًا وتغيرات في تدفق الدم، مما يُلحق الضرر بالخلايا العصبية تدريجيًا ويؤثر على وظائف الدماغ.
مع مرور السنين، يُسرّع التعرض المتكرر من الشيخوخة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض العصبية.
يُسرع التدهور المعرفي
يرتبط التعرض طويل الأمد للهواء الملوث بما يلي:
- ضعف الذاكرة
- انخفاض مدى الانتباه
- العلامات المبكرة لفقدان الإدراك المرتبط بالعمر
- زيادة خطر الإصابة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



