رفيف فقدت عائلتها في غزة ولا تعلم بذلك. “أريد الحصول على الألعاب.”

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
ماتت العائلة بأكملها، ولم يبق للفتاة الفلسطينية رفيف سوى أختها مريم التي تتلقى العلاج على سرير مقابل لها، والخالة التي أصبحت اليوم في وضع الأم. هؤلاء هم الذين بقوا في حياة الطفلة الصغيرة دون أن تعلم، على أمل أن ينجو بقية أفراد الأسرة، وعلى هذا الأساس تبنى الأحلام ويتم التمسك بها. ومع وجود أموالها بين يديها، تخطط لشراء حصالة جديدة ستوفر فيها المال وتشتري الألعاب والهدايا لبقية أفراد الأسرة، لكن لا أحد يعرف كيف ستتماسك الفتاة الصغيرة بعد أن علمت بما حدث. لعائلتها.
الطفلة تنجو من القصف
على سرير المستشفى، ترقد رفيف الصغيرة بملامحها الملائكية التي لم تتأثر بالجراح. وكان في يدها بعض النقود الفضية، تخطط وتحلم بما يناسب عمرها دون أن تعلم أن الكثير من أحلامها على وشك الانهيار. وعندما سُئلت عن أموالها، تمنت شراء لعبة جديدة وهدية لأخيها وهدية لأمها عندما تنتهي الحرب: «خالتي سحر أعطتني فلوس. هجيب حصالة وأجنن وأجيب دمية باربي وبعض المكعبات وأجيب حمود بالونة”.


ثم سألها رفيقها ماذا تنوي أن تفعل أيضًا. وبعد أن تنهدت تحدثت بصوت غير واضح أنها تريد شراء شيء لوالدتها بعد أن أعطتها خالتها سحر المال. من ناحية أخرى، كانت شقيقتها مريم نائمة بجانبها ولا تتكلم بينما أخبرتها عمتها سحر بأنها تحبها، في محاولة منها لتخفيف التوتر عنها. ..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



