في ذكرى وفاته .. قصة حب عزت أبو عوف وزوجته فاطمة «من

العلاقات والمجتمع
كانت الحب الأول والأخير ، وبغض النظر عن بعده ، فإنها ستبقى محل إقامته ، وستبقى رغم قدرتها على المغادرة والمغادرة ، لكنه كان واثقًا في كل مرة أنه سيقابل فاطمة ، قصة وفاء زوجة عزت أبو عوف ، التي أحبها منذ صغرها وظل بجانبه حتى وفاتها ، واستمر في الحديث عنها بشوق وحب حتى انضم إليها. ويصادف أول تموز (يوليو) ذكرى رحيله ، ومن بين أقواله عنها وصفها لها ذات مرة بقوله: “لم تأت ولن تأت في نبل أخلاقها وصلاحها وتربيتها”. … كانت ملاكًا “.
قصة حب عزت أبو عوف لزوجته
خلال مقابلة سابقة في برنامج “المرأة لا تعرف أنها كذبت” ، كان عزت أبو عوف يتحدث بمحبة عن زوجته ، وعلى الرغم من تركه لها وقصص الحب ، إلا أن الزوجة والعشيقة التي عرفها عندما كان طفلة ظلت الأقرب إلى روحه التي هي بيته: فاطمة كانت كل ما تحتاجه وكانت هي الحبيبة رغم أنه كان في أكثر من حبيب آخر ، والسر أن الرجل هو بطبيعته رجل وهذا اعتراف مني. وجميع الرجال. ما زلت لا أعرف أو لا أستطيع أن أجد زوجة ثانية. كنت متزوجة منذ أكثر من 3 سنوات وذهبت لأخبرها ، لكن حب فاطمة لم يتغير أبدًا منذ أن كان عمري 19 عامًا وكانت تبلغ من العمر 14 عامًا حتى لم أموت “.
وتابع: «كنت مسرورًا بحضورها وكلماتها لا تنسى أبدًا من ذهني ، فعندما اعترفت لها أنني تزوجتها ، ذهبت واعترفت لها ، لم أفتقدها رغم أنها كانت قادرة على ذلك. افعل هذا بعد فترة من الزمن …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد