طار الحمام المقدس لاستقبالها

العلاقات والمجتمع
احتضنت نفسها على عجلات كرسي ، وفقدت بصرها ، ولم تعد كلماتها مفهومة. عاشت سنوات عديدة من حياتها ، حتى بلغت سنها الأشد إذلالاً ، إذ تبلغ الآن 98 عاماً ، لكن يبدو أن حج بيت الله الحرام مكتوب لها في حياتها ، فكانت من بين أبرز ضيوف الرحمن ، حيث تؤدي مناسك الحج على كرسي متحرك مع أطفالها.
قصة مغربية في الحرم .. عمرها 98 سنة
كان المشهد ملائكيًا ، حيث بدت تلك الحاجة محاطة بأطفالها على كرسيها المتحرك ، فيما ظهر المسجد الحرام أمامها وكأنه يحتضنها أخيرًا ، بعد حياة من البؤس والرغبة في زيارة بيت الله الحرام. بينما كانت الحمامة أيضا مستبدة في المشهد لإكمالها الملائكي ، ورغم أنها فقدت بصرها ولم تشاهد المناظر الجميلة المحيطة بها ، إلا أنها كانت هادئة ومطمئنة.
وبحسب ابنتها التي رافقتها في رحلة الحج ، فإن تلك الأم المغربية فقدت بصرها وجاءت معها ابنها وابنتها. إنها تتحدث بكل بساطة ، لكنها في أوج السعادة. زارت مرقد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وزارت الكعبة ، وتمنت الفتاة أن يطيل الله حياتها. والدتها ، حتى يذهبوا جميعًا إلى مكة ، جاءوا جميعًا من أجل تلك المرأة المسنة ، وفقًا لقناة العربية.
السعادة العظيمة تهزم المرض
وتأتي الزيارة بعد طول انتظار ، وفيروس منع الجميع من الذهاب للحج فترة مما جعل الجدة سعيدة للغاية …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
