تحدي الموت.. استشاري نفسي يحذر من ألعاب إلكترونية تقود المراهقين إلى الانتحار

[ad_1]
* هناك ألعاب تدفع الأطفال والمراهقين للانتحار البطيء
قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية في تصريحات خاصة لـ”الشروق”، إن ألعاب السوشيال ميديا كانت تمثل تنفيسا للأطفال الذين يعانون من الضغط وتعتبر لديهم هروب من الواقع وتعويض نفسي، ومتنفس صحي لهم لإشباع بعض الاحتياجات الأساسية، ولكن تحولت هذه الألعاب في عام 2015 لوسائل قد تدفعنا إلى الموت، مثل ألعاب الزومبي والفيل الأزرق ولعبة مريم، ولعبة المشنقة، التي راح ضحيتها طفل، وكلها ألعاب تدفع الأطفال للانتحار، تنفيذا لأهداف اللعبة، وأخرهم لعبة تحدي الموت على تيك توك التي انتشرت بين الطلاب مؤخرا.
وأردف هندي أن هذا النوع من الألعاب الخطرة التي تحرض على الموت تنطوي معظمها على إيذاء الذات، مثل ضرب وجرح الذات وإسالة الدماء، حتى تتحرك رغبة الطفل ببطء لمرحلة الانتحار، لافتا إلى وجود ألعاب أخرى قد يبدو ظاهرها سلمي، لكن باطنها خطر لأنها تغرس السلوك الانتحاري…
[ad_2]
المصدر : الشروق



