الطب البديلرجيم وتخسيسصحة عامةصحة و جمال

في يوم مكافحة المخدرات.. قصص من الأردن تكشف كلفة التجربة الأولى

عمّان – "خسرت عملي، وخسرت عائلتي، وأصدقائي، وجامعتي.. 16 عاما من حياتي ذهبت هباء". بهذه الكلمات الثقيلة يلخص الشاب الأردني محمود الأسمر، 33 عاما، رحلة طويلة مع المخدرات بدأت في سن المراهقة، وانتهت قبل 6 أشهر فقط بمحاولة جادة لاستعادة حياة كادت تضيع كاملة.لم يكن محمود يتخيل أن سيجارة حشيش ناوله إياها أحد أصدقائه وهو في الـ17 من عمره ستفتح بابا طويلا من الخسارات. قيل له يومها إنها "تجربة عابرة" لا ضرر منها، لكنه يراها اليوم اللحظة التي بدأ بعدها الانزلاق.يقول الأسمر للجزيرة نت إن الإغراء يبدأ غالبا بالعبارة نفسها: "جرّب.. لن يحدث شيء". غير أن ما بدا تجربة بسيطة تحول، مع الوقت، إلى إدمان امتد 16 عاما، فقد خلالها عمله، ودراسته الجامعية، وعلاقاته الاجتماعية، وحتى احترامه لنفسه.أقسى ما يحمله محمود من تلك السنوات ليس فقدان العمل أو الدراسة، بل ذكرى والده الذي رحل وهو يظن أن ابنه توقف عن التعاطي. كان الأب مطمئنا إلى أن محمود خرج من دائرة الإدمان، بينما كان الابن لا يزال يتعاطى ويخفي الحقيقة.يقول محمود بصوت تغلب عليه الحسرة: "والدي مات وهو يعتقد أنني تعافيت، لكنني كنت أكذب عليه. هذا الشعور يرافقني كل يوم، ولا أريد لأحد أن يعيش هذا الذنب".من هذه التجربة،…

المصدر: الجزيرة صحة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى