كأس العالم تحت الضغط.. كيف تصنع الصحة النفسية الفارق بين الأبطال؟

إنها معركة الضغوط النفسية والبدنية التي يتعرض لها اللاعبون قبل البطولة وأثناءها، والتي قد تحدد في كثير من الأحيان من سيحمل الكأس ومن سيغادر خائبا.على خلاف الاعتقاد السائد، لا يعد التوتر عدوا دائما، فالجسم البشري مبرمج بيولوجيا على التعامل مع الضغوط من خلال إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يزيد من اليقظة وسرعة الاستجابة والتركيز. ولهذا السبب، فإن قدرا معتدلا من الضغط النفسي قد يساعد اللاعب على تقديم أفضل ما لديه.لكن المشكلة تبدأ عندما تتجاوز الضغوط حدا معينا، أو عندما تستمر لفترات طويلة. فارتفاع مستويات هرمونات التوتر بشكل مزمن قد يؤثر في النوم والتعافي العضلي والتركيز، كما قد يضعف القدرة على اتخاذ القرار ويزيد من خطر الإصابات.ويعرف علماء النفس الرياضي هذه الحالة بما يسمى "الاختناق تحت الضغط "، حيث يفشل الرياضي في تقديم المستوى الذي اعتاد عليه رغم امتلاكه المهارات والخبرة الكافيتين.ولهذا السبب، ليس من النادر أن نرى لاعبين يتألقون طوال الموسم مع أنديتهم، لكنهم يجدون صعوبة في تكرار المستوى نفسه في البطولات الكبرى، حيث تكون الضغوط النفسية في ذروتها.تأتي بطولات كأس العالم عادة بعد مواسم طويلة ومرهقة يخوض خلالها اللاعبون عشرات المباريات المحلية والقارية، إضافة إلى ا…
المصدر: الجزيرة صحة



