الصحة الجنسيةرجيم وتخسيسصحة الرجلصحة عامة

تحذيرات وتحقيقات.. دليل 2026 يكشف الهواتف الأعلى إشعاعاً والأكثر أماناً

يواجه مستخدمو الهواتف الذكية في العصر الحالي تدفقاً مستمراً من البيانات الانبعاثية التي تعيد فتح ملف السلامة الرقمية، حيث تظهر البيانات الحديثة فروقاً جوهرية بين الأجهزة في مستويات الامتصاص الإشعاعي. 

تعتمد المختبرات الدولية والمكتب الاتحادي الألماني للحماية من الإشعاع (Bundesamt für Staatschutz) على معيار معدل الامتصاص النوعي، المعروف اختصاراً بـ "سار" (SAR)، لتحديد كمية الطاقة الكهرومغناطيسية التي يمتصها جسم الإنسان. 

يشير التحليل التقني إلى أن مستويات التعرض لا تتأثر فقط بنوع الطراز، بل تتأثر بشكل مباشر بطبيعة الاستخدام اليومي وقرب الجهاز من الأنسجة البشرية، مما يفرض قراءة متعمقة لخرائط الإشعاع الصادرة عن أشهر الشركات المصنعة عالمياً.

يقيس معيار "SAR " (سار) كمية الطاقة اللاسلكية التي يمتصها غرام واحد أو 10 غرامات من النسيج البشري عند استخدام الهاتف. 

وينقسم هذا القياس تقنياً إلى فئتين؛ القياس عند الأذن لتقييم التأثير أثناء المكالمات، والقياس عند الجسم لرصد الانبعاثات أثناء وضع الجهاز في الجيب، بحسب تحقيق "chicagotribune".

تتطلب شبكات الجيل الخامس توزيعاً مكثفاً للهوائيات داخل الهيكل الداخلي للهواتف الذكية الحديثة؛ ولا يعني هذا التوزيع بالضرورة تجاوز الحدود القانونية، لكنه يغير هندسة الانبعاثات وطريقة توزيع الطاقة الكهرومغناطيسية مقارنة بالأجيال السابقة.

فتحت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) تحقيقات موسعة شملت طرازات واسعة الانتشار بعدما كشفت تقارير معملية مستقلة أصدرها مختبر "آر إف إكسبوزر ليد" عن تسجيل مستويات إشعاعية تتخطى الحدود المسموحة قانوناً عند اختبار الأجهزة على مسافة 2 مليمتر من الجسم.

تتصدر أجهزة معينة طليعة القوائم من حيث كثافة الانبعاثات الموجهة نحو الرأس مباشرة أثناء إرسال واستقبال المكالمات. ترتفع هذه القيم في طرازات محددة لتلامس الحد الأقصى المسموح به في الولايات المتحدة وأوروبا والبالغ 1.6 واط لكل كيلوغرام.

المصدر: 24.ae صحة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى