«جهاد» لا تعرف المستحيل رغم شلل الأطفال.. نائبة وبطلة سباحة وسفيرة لذوي الهمم

علاقات و مجتمع
وُلدت مصابة بشلل الأطفال، في أسرة ريفية بسيطة، لكنها لم تستسلم للعجز، ولم تعيقها قدميها ولا يكبتها الألم، أنها جهاد إبراهيم حنفي، التي تعطيك الأمل وتهديك إلى الحلم بالإرادة والعزيمة والكفاح، إذ تحلت بالصبر وقررت تحقيق الإنجازات، ولم توقفها العراقيل التي حالت بينها وبين أحلامها بعمر الطفولة.
رحلة «جهاد» مع شلل الأطفال
بالرضا الذي يجعل المستحيل سهلًا وممكنًا، وُلدت جهاد إبراهيم، بشلل الأطفال، ولم يكن لها علاج، فظلت تحبو حتى سن 8 سنوات، حتى اشترى لها أحد أقاربها كرسي متحرك، وانتشلها من الضعف، إذ تقول لـ«هُن»: «شعرت أنني امتلكت العالم، عند امتلاكي للكرسي بعد 8 سنوات، رأيت فيها كل ألوان قلة الحيلة، أسرتي قامت بإلحاقي بالمدرسة لاستكمال تعليمي».

التحاق جهاد بالجامعة يحولها لـ«باعثة الأمل»
حال مرض «جهاد»، دون تحقيق حلمها، إذ عانت من الرفض في الالتحاق بكلية التربية، كونها غير لائقة طبيًا، بخلاف التنمر: «دخلت كلية الآداب وحصلت على الماجيستير والدكتوراة، وأصبحت مدرس بالجامعة».
«باعثة الأمل، النائبة المبتسمة»، ألقاب عدة…
المصدر : هن
