جمعت “أمل” بين واجب الأمومة وشغفها بالنحت .. تحوّل الطين إلى قطع

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
العمر أو المسؤوليات لم يمنعها من ممارسة هوايتها وشغفها بالحياة ، لإيمانها بموهبتها وإصرارها على إبرازها للنور واستمرار تلك المهنة ، أو كما يقول “أمل” الفن الموروث. لها. لقطع فنية تجعلك تشعر بأنك على قيد الحياة.

مارست مسؤوليتها كأم وشغفها بالنحات
“كنت مسؤولاً عن أطفالي وبيتي ، وفي أوقات الفراغ كنت أقوم بالنحت.” هكذا بدأت أمل عمر حديثها عن رحلتها إلى “هون” ، وتابعت أن أطفالها ساعدوها كثيرًا لتواصل شغفها وهوايتها المفضلة وهي فن النحت. في أوقات فراغها وبعد أن تنتهي من واجباتها كأم ، كانت تذهب إلى الغرفة الفتاة الصغيرة التي تحولت إلى ورشة عمل للفنون وتبقى فيها حتى تبتكر لوحة جديدة مليئة بالحياة.

بدأت رحلتها من المدرسة الابتدائية
وتابعت أمل أن أجمل فترة في حياتها كانت المدرسة الابتدائية ، لأنها تميزت بالفن ، حيث أعطتها معلمة التربية الفنية بعض رسوماتها لمحاولة نحتها قائلة: “كنت آخذ رسومات الرسم. المعلم وتنفيذها كتمثال “. كانت معلمتها تضع هذه المنحوتات في مكتبها …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



