في ذكرى وفاة يوسف إدريس.. ماذا قالت أرملته عن علاقتهما قبل

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«كان بيحب يكتب وأنا جنبه، عشان كدا فضلّت إني أقعد مشتغلش علشان ميأثرش دا على نجاحه»، بهذه الكلمات عبرت رجاء الرفاعي عن حبها الكبير لبطلها يوسف إدريس، وهو السر وراء تألق رائد القصة القصيرة، ورغم سنها الصغير عندما تزوجها إلا أن حبها له دفعها للبحث والمعرفة ثم الالتحاق بالجامعة، لكن مع النجاح الكبير لزوجها تفهمت حياته وحافظت على بيتها، وهو ما تحدثت عنه خلال لقاء سابق مع الإعلامية سامية الإتربي، وتوضحه السطور التالية في ذكرى وفاة رائد قصة الطفل يوسف إدريس.
كيف حافظت رجاء الرفاعي على بيتها؟
كان يوسف إدريس برغم شهرته يستلهم كتاباته بجانب حبيبته التي فضلّت التخلي عن العمل وتحقيق الذات في سبيل نجاحه وتألقه، «بعد ما ثقفت نفسي وخضت رحلتي مع التعليم، حسيت إني بعرف اكتب نقد وهكون سعيدة جدا إني بشتغل، بس جيت حسبتها حسيت إن شغلي هيضر يوسف جدًا، لأنه بيكتب في البيت، وبيحب لما يكتب أكون موجودة جنبه، وحسيت إني مهما حققت ذاتي مش هيكون زي الإبداع اللي هيطلعه وأنا جنبه، وبحسبة بسيطة حسيت إن العملية هتكون مؤذية ليوسف، مترددتش إني مشتغلش».
كانت «الرفاعي» تدرك أهمية دورها كزوجة لكاتب كبير، تهتم بتفاصيله واحتياجاته: «كنت بلعب أدوار…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



