تأثير الفلورايد على الحمل: يزيد من خطر الإصابة بمشاكل سلوكية عصبية

[ad_1]
يتلقى ما يقرب من ثلاثة أرباع سكان الولايات المتحدة مياه شرب تحتوي على الفلورايد، وهي ممارسة بدأت في عام 1945 للمساعدة في منع تسوس الأسنان.
لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن التعرض للفلورايد يمكن أن يسبب ضررا للجنين إذا تم تناوله أثناء الحمل، وهي فترة حرجة لنمو الدماغ.

تأثير الفلورايد على الحمل
وفقًا لـ Medical Express، قامت دراسة جديدة، أجراها باحثون في كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، بتحليل أكثر من 220 زوجًا من الأم والطفل وجمعت بيانات عن مستويات الفلورايد أثناء الحمل وسلوك الطفل في سن الثالثة.
ووجد الباحثون أن زيادة التعرض للفلورايد بمقدار 0.68 ملليجرام لكل لتر ارتبطت بما يقرب من ضعف فرصة إصابة الطفل بمشاكل سلوكية عصبية في نطاق يعتبر قريبًا من أو عند مستوى يلبي معايير التشخيص السريري.
تم نشر النتائج في JAMA Network Open.
وقالت تريسي باستين، كبيرة الباحثين في الدراسة: “النساء اللاتي لديهن مستويات أعلى من التعرض للفلورايد في أجسادهن أثناء الحمل يملن إلى تقييم أطفالهن البالغين من العمر 3 سنوات بشكل أعلى فيما يتعلق بالمشاكل السلوكية العصبية الشاملة والأعراض الداخلية، بما في ذلك التفاعل العاطفي والقلق والشكاوى الجسدية”. . .
وتضيف هذه النتائج على مستوى السكان إلى الأدلة الموجودة من الدراسات التي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



