طريقة جديدة لتسريع عملية تصميم الأجسام المضادة المتوافقة

وفي أواخر القرن التاسع عشر، بدأ الأطباء في علاج الأمراض التي تصيب الإنسان بمصل الدم المستخرج من الخيول المحصنة، لكن هذه المستخلصات التي تحتوي على أجسام مضادة تستهدف عوامل المرض، غالبا ما تنتج استجابة مناعية كارثية.
وفي أواخر القرن العشرين، واجه الباحثون التحدي مرة أخرى، حيث بذلوا جهدًا كبيرًا لـ “إضفاء الطابع الإنساني” على الأجسام المضادة الحيوانية لمنع الاستجابة العدوانية من قبل الجهاز المناعي للمريض، وفقًا لموقع ميديكال إكسبريس.
ومع ذلك، فإن استبدال الأجزاء الحيوانية من الجسم المضاد بأجزاء بشرية أمر شاق ويستغرق وقتًا طويلاً ومكلفًا؛ ليس هذا فحسب، بل يمكن أن يجعل الجسم المضاد أقل فعالية أو حتى عديم الفائدة تمامًا.
تكييف الأجسام المضادة الحيوانية
الآن، في دراسة نشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering، طور الباحثون في معهد وايزمان للعلوم خوارزمية تعمل على مبدأ جديد، تقدم طريقة أسرع وأرخص بكثير لتصميم الأجسام المضادة الحيوانية لجعلها آمنة للبشر.
الأجسام المضادة هي بروتينات تأتي في إصدارات لا تعد ولا تحصى، كل منها قادر على تحييد عامل ممرض معين بعد الارتباط به مثل مفتاح في قفل. هذه البروتينات عبارة عن جزيئات على شكل حرف Y، يتكون الجزء العلوي منها من “يدين” ممدودتين تشيران في اتجاهين متعاكسين.
تأتي الأيدي…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
