رجيم وتخسيسصحة الرجلصحة المرأةعيون

هل تؤثر المواد الأفيونية على الأجنة بعد ولادتها؟


توصلت دراسة جديدة إلى أن التعرض قبل الولادة للمواد الأفيونية الموصوفة طبيًا، مثل الأوكسيكودون والميثادون والكوديين، قد يؤثر على تطور الجهاز المناعي.

تأثير المواد الأفيونية على الأطفال

وخلصت الدراسة، التي قادتها جامعة غرب أستراليا ونشرت في مجلة JAMA Network Open، إلى أن الأطفال الذين تعرضوا للمواد الأفيونية أثناء وجودهم في الرحم كانوا أكثر عرضة لتشخيص الإصابة بالعدوى أو التهاب الجلد أو الأكزيما بعد الولادة، وفقا لما تم نشره. منشور على موقع ميديكال اكسبريس.

وفي وقت لاحق من الحياة، كان الأطفال أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالربو، لكن التعرض للمواد الأفيونية قبل الولادة لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالحساسية أو الحساسية المفرطة أو أمراض المناعة الذاتية.

استخدمت الدراسة بأثر رجعي السجلات الصحية لـ 401462 طفلاً ولدوا في غرب أستراليا في الفترة ما بين 1 يناير 2003 و31 ديسمبر 2018.

وقالت المؤلفة الرئيسية وزميلة البحث الدكتورة إيرين كويلتي، من كلية السكان والصحة العالمية بجامعة غرب أستراليا، إن البحث يمثل خطوة كبيرة في فهم التفاعل المعقد بين التعرض قبل الولادة وتطوير أجهزة المناعة.

قال كويلتي: تم العثور على المواد الأفيونية في الدراسات التي أجريت على الحيوانات لتغيير نظام المناعة النامي، مما قد يؤثر على قدرته…

  • موقع صحتكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى