الآثار النفسية والاجتماعية والمرضية لاستخدام ضرب الطفل كوسيلة للعقاب

[ad_1]
الضرب هو أسوأ ممارسة غير تربوية يمكن ممارستها ضد طفل صغير. هذا الكائن الرقيق الذي بدأ حديثاً في التعرف على الحياة واكتشافها، لا يمكن أن يتعرض لعنف جسدي يقلل من ثقته بنفسه وقدرته على اكتشاف الحياة وتغيراتها، بل واكتشاف مهاراته.
التقرير منشور على الموقع gse.harvard.edu وأكد أن ضرب الطفل يؤثر بشدة على تكوين شخصيته، ويجعله عرضة للعديد من الاضطرابات النفسية، ويحد من قدراته، كما قد يعاني من حالات شديدة من القلق ويعاني من صعوبات اجتماعية في تكوين علاقات صحية وجيدة.
فيما أكد تقرير منشور على الموقع com.wowparenting الاعتداء الجسدي على الأطفال يزيد من فرص إصابتهم بنوبات الغضب والاضطرابات، كما يصبح وسيلة لتطور بعض المشاكل والأمراض، بما في ذلك زيادة الوزن المفرطة المرضية، وكذلك اضطرابات اليأس.
بينما أكد تقرير لموقع com.developmentalscience إن الطفل الذي يتعرض للعنف الجسدي المباشر، وخاصة الضرب، يتأثر تدريجياً بطريقة نفسية واجتماعية غير صحية، فيصبح عدوانياً وعرضة للعنف، بالإضافة إلى ضعف تقديره لذاته، وقد يصاب باضطرابات وأمراض نفسية، منها الاكتئاب والاكتئاب. اضطرابات الحزن.
وينصح التقرير بالتوقف عن اللجوء إلى العنف الجسدي والضرب كوسيلة للعقاب لأنه أسلوب غير فعال ويؤدي إلى نتائج غير صحية وغير جيدة، حيث لم يتحقق هدفه…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



