صحة القلبصحة المرأةصحة عامةصحة و جمال

3 أجيال من أسرة واحدة تشارك من «استفتاء السادات» حتى «الانتخابات الرئاسية»


العلاقات والمجتمع

ثلاثة أجيال، حمل كل منها أحلامًا مختلفة، وآراء لم تكن متشابهة، وتحليلات مختلفة لكل موقف ولكل عصر، وداخل «شبرا مصر» عاشت «فوزية محمد» التي كانت تقترب من عقدها الثامن. وكانت معاصرة للزعيم جمال عبد الناصر، وأدلت بصوتها للرئيس الراحل محمد أنور. السادات، وعاشت أجواء الاستفتاء، فكان بمثابة «نزهة» وفرصة لرؤية جيرانها، فخورة برأيها، ومؤمنة بالنزاهة التي يحملها صوتها لوطنها. المشاركة في الانتخابات الرئاسية أمر أورثته الحاجة فوزية لابنتها نجلاء إسماعيل التي تجاوزت الخمسين من عمرها. وصوتت لسنوات حكم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، والفترات الانتخابية التي تلتها، حتى يكتمل المسلسل اليوم مع حفيدته سهيلة ياسر البالغة من العمر 23 عاما. سنة التي أدلت بصوتها في منطقة العجوزة.

«الجدة»: عاصرت «ناصر» وشاركت في استفتاء «أنور».. وطالما أنا بصحة جيدة سأخرج وأدلي بصوتي من أجل وطني

ولعل الحاجة “فوزية” لم تدرك إلا أن هذا الرئيس “رجل طيب ويحب شعبه”، كما وصفته للراحل محمد أنور السادات، خلال حديثها لـ”الوطن”: “رجل طيب، ابن الحلال الذي يحبنا ويحب الناس. فلما قالوا: يا استفتاء، نزلت فقلت (نعم). “لقد أحبه الناس.”

يوم الاستفتاء كان بمثابة فرصة فريدة تأتي للنساء..

  • موقع صحتكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى