صحة القلبصحة المرأةصحة عامةصحة و جمال

نبوءة روسية جمعت بين مصري سبعيني ولبنانية في الثلاثين من عمرها…الحب لا


العلاقات والمجتمع

تقاطع الطرق جعل من المستحيل لقاء الثنائي المصري واللبناني. ورغم هذا كان للحب اليد العليا. وبينما كان البعض يعتقد أن الحب رفاهية، إلا أن الثنائي استطاع أن يجعله أساس الحياة، مع استقامته على الرغم من الاستغناء عن الكثير من الضروريات. إن الحياة الهادئة والمستقرة لها ثمن باهظ، وهو ما فهمه عنان والمهدية. حسنًا، اتفقا على السير معًا مهما كانت العوائق، ومن لبنان إلى مصر وتركيا، تم توثيق واحدة من أمتع قصص الحب واستثنائية.

تعليق على صورة عبر الواتساب فتح باب المحبة بينهما

وعندما أيقن كل منهما أن الآخر لن يكون له نصيب في الحياة دون الآخر، انخرطت المهدية في العمل والدراسة، كما كان عنان، ولكن لم يجمعهما إلا الصدفة والمزاح، من نكتة قالها الرجل المصري عنان ال. -أظهر جلالي صورة مهدية فتاح، التي كانت الشرارة التي فتحت قلوبهم، وانقطعت الحياة اللبنانية الهادئة. وبين والدها وعائلتها وعملها كانت منشغلة بالعلم، لكن فجأة انقلبت حياتها رأسا على عقب بعد أن تعرفت على عنان الذي بدأ التعارف باستفزازها، لكنه لم يعلم أن تعليقه على صورتها عبر الـ تطبيق الواتساب سيفتح له باب الحب، فالصدفة كانت شاهدة على تعارفهما. .

وكانت المهدية في ذلك الوقت مشغولة بدراستها ومسيرتها العلمية. وروت في تصريحات خاصة لـ”هين” أن…

  • موقع صحتكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى