فتاة فلسطينية تروي تفاصيل استشهاد أفراد من عائلتها خلال…

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
تقاوم دموعها وتحكي ببساطة كيف مات عمها وخالتها، وكيف رأت الجثث ملقاة في كل مكان حولها محاطة بالديدان والذباب، ورائحة الموت التي انبعثت في الهواء من أجساد الشهداء المحاصرين. هكذا عبرت الطفلة الفلسطينية لينا زاهر عن معاناتها ومعاناة العديد من العائلات أثناء النزوح من الشمال. غزة التي أصبحت ساحة معركة في رحلة الجنوب، ويستهدف الجميع من خلالها.
وتفاصيل خروجهم مرعبة
وكأن الأمر في فيلم رعب، تنتشر الدبابات والجثث في كل مكان، ويحيط بها الذباب والحشرات. هكذا وصفت لينا الزاهر، فتاة من شمال غزة يبدو أن عمرها سبع سنوات، كيف خرجت من منزلها قائلة: “كنا في الشمال وكان الوضع سيئا للغاية”. أول ما قررنا نخرج نتمشى قلنا لو قرروا هدنة ساعتين أو ثلاث سنخرج. لقد أعددنا كل أغراضنا. قالوا لنا أن لديكم هدنة لمدة 4 ساعات. خرجنا وأول ما رأيناه هو الدبابات والدماء والجثث والدبابات والديدان الملقاة عليهم. قالوا لنا أن نرفع الراية البيضاء فرفضنا. قالوا ارفع الهوية . قلنا لا. قالوا لنا أن نسير ولا ننظر يميناً أو شمالاً”.


قتلوا عمتي أمام عيني
وخلال الفيديو الذي لم يتجاوز بضع دقائق، والذي وثقه المصور الفلسطيني سامر الزعانن، لم تتمالك الطفلة الصغيرة نفسها وانهمرت دموعها وهي تصف مشهد الاستشهاد…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



