ظهور جديد للطفل الفلسطيني وهو يتلقى استشهاده وأخيه.. «لقد ارتاح الحلم»

العلاقات والمجتمع
حالة من الحزن والأسى تسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مقاطع فيديو تنقل جانبا من معاناة الفلسطينيين، منذ قصف الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر وحتى الوقت الحاضر، وبين لحظة وأخرى، يوثقها جنود الإعلام بعدسات كاميراتهم مشاهد دموية ومأساوية ترصد المجازر والإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق أهل الأرض. .
خلال الأيام الماضية، كان من أصعب المقاطع المتداولة، مقطع يرصد طفلاً وهو يعلم شقيقه الأصغر الاستشهاد بعد ما ارتكبته قوات الاحتلال في المستشفى المعمداني بغزة، والذي أسفر عن سقوط مئات الشهداء، وكان معظمهم من الأطفال والنساء.
ظهر الطفل بالإيمان رغم الحسرة والحزن. وعلم شقيقه عمر الذي أصيب في التفجير الاستشهاد. فسأله: «هل تسمعني؟… بصوتك قلها بعدي». فجلس الطفل بجانب أخيه الذي ظهر غارقاً في دمائه، يطلب منه بكل براءة أن ينطق بالاستشهاد. فيرددها من بعده: «قول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله». قول مأثور.” ويظهر الأخير وهو يستجيب بصعوبة لطلب شقيقه، في مشهد تذرف الدموع عينيه.
مفاجأة في مقطع طفل يعلم شقيقه الاستشهاد
ونشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات المعنية بأخبار فلسطين، خلال الساعات القليلة الماضية، صورا للطفلين بعد شفائهما، زاعمين أنهما تابعتان…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


