“غلفني معه.” سيدة فلسطينية تناشد بالبكاء أن يدفنوها هي وطفلها بعد

العلاقات والمجتمع
بجسدها المرتعش وحزنها العميق في قلبها؛ انهارت امرأة فلسطينية في قطاع غزة، بجوار نعش طفلتها الصغيرة ووجهها مكشوف، في محاولة يائسة من المحيطين بها لتهدئتها من هول الصدمة والحزن على فقدان جمال كبدها. .
وظهرت المرأة في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تبكي وحافية القدمين، مرتدية فستانا أسود وحجابا يغطي شعرها، وتصرخ في حالة من الانهيار والهستيريا، وتتوسل لأعضاء الطاقم الطبي أن يكفنوها هي وطفلتها. .

الأم الحزينة: “ضمني معه”
“تركني بجانبه، أنا لك… اتركني بجانبه”. بهذه الكلمات، ناشدت الأم المكلومة أفراد الطاقم الطبي البقاء بجوار جثمان طفلها داخل كفنه على الأرض. ثم ركعت لتواصل صرخاتها التي هزت مشاعر الملايين في الوطن العربي، “أنام بجانبه..اكفني معه..اكفني”. معه.” وطلب منها أحد أفراد الطاقم الطبي أن تعطي طفلها قبلة الوداع، “سلم عليه”، بعد أن فشلت كل محاولات تهدئتها.


آخر كلمات الطفل قبل استشهاده
وتذكرت الأم الحزينة لحظات طفلها الصغير الذي ظهر وجهه من الكفن بملامح ملائكية هادئة، وروت قائلة: «قلت له لن يأتي معي.. قال هنعيش». معًا، أو نموت معًا». ارتعد جسد الأم وهي تروي كلماته الأخيرة قبل استشهاده، وظهرت يدها ترتعش بشدة وهي كذلك. ..
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد




