طويل القامة وقصير القامة.. خبير يقدم التفسير الأغرب

يولد الناس بأطوال مختلفة، فمنهم من يكون طويل القامة ومنهم من يكون قصير القامة، وهو ما يثير دائما تساؤلات حول سبب اختلاف أطوال الإنسان من شخص إلى آخر.
وبينما يعتقد الكثير من الناس أن الطول مرتبط بالجينات والنظام الغذائي وممارسة أنواع معينة من الرياضة، إلا أن خبير التنمية البشرية كان له رأي مختلف.

الرفاه العاطفي والارتفاع!
وبحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، قال البروفيسور باري بوجين، عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية بجامعة لوبورو، إن نمو الطفل طويل القامة يعتمد على مقدار الرفاهية العاطفية التي يتمتع بها هذا الطفل، وهو التفسير الذي تم وصفه على أنه “غريب”.
ادعى بوجين أن الصحة العاطفية للشاب أمر بالغ الأهمية لمنع توقف النمو، إذ يجب على كل منهم أن يعيش في جو مليء بالحب والأمل والسعادة، حتى يتمكن من الاستمرار في النمو، وبالتالي يكون ذا مكانة عالية. .
وزعم أن عدم الشعور بالحب من الأهل والمحيطين والمقربين، وانعدام أي أمل في المستقبل، من شأنه أن يسبب “ضغوطا عاطفية سامة”، مما قد يضر الجسم، ويؤدي في النهاية إلى إعاقة الهرمونات التي تساعد على النمو وزيادة الطول. .

فوائد الحب للوظائف البيولوجية
وقال بوجين أيضًا أنه من الضروري جدًا أن تكون هناك روابط اجتماعية وعاطفية قوية بين مختلف أفراد الجنس البشري…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد