ذكريات الثانوية العامة مع الدكتور أحمد زويل وكيف اختلفت عن

علاقات و مجتمع
في مقارنة لطيفة بين حياته الدراسية وحياة أطفاله قبل سنوات من رحيلة، روى الدكتور أحمد زويل خلال أحد اللقاءات التليفزيونية، كيف قضى فترة الثانوية العامة والإعدادية قبلها، واصفًا إياها بـ«كنت عايش في كوكب تاني.. تعليمي كان من أحسن التعليم»، تعلم الفن وارتبط بالهوية العربية، ولم يكن من أوائل الثانوية العامة رغم تفوقه، لكنه فيما بعد حصل على جائزة نوبل في العلوم.
مقارنة بين تعليمه وتعليم أبنائه
برغم بساطة تعليمه في المرحلة الثانوية، كان الدكتور أحمد زويل فخورًا بما درسه وتعلمه، تعددت ثقافاته بسببها، لكنه يقدر الدور الذي لعبته زوجته في تعزيز الثقافة العربية في أبنائه خلال فترة انشغاله، قائلًا في لقاء عبر فضائية «سي بي سي»: «تعليمي كان من أحسن التعليم في الثانوية والإعدادية، كان عندنا جمعية الرسم والأشغال، كنت بعرف أكبر صور منهم صورة الرئيس عبد الناصر، كنت بعمل أول حاجه بالنسبة للنهاردة هي البيكسلز زي الكاميرا تساعدني اطلع صورة بحجم كبير جدا، تعلمت المسرحية، كان عندنا جمعية الرحلات، مكنش معانا فلوس علشان معدات المسرحة في الإعدادية لا فيه ستاير ولا مسرح، كنا بنجيب 20 مننا يقفوا يعملوا ستارة ولما يخلص الشو، ينزلوا على الأرض وبعدين يطلعوا يعملوا…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد