دعاء الحداد.. قاضية تحصل على الدكتوراه في حماية المرأة

العلاقات والمجتمع
لم تكن راضية عن منصبها كقاضية، وواحدة من الدفعة الثالثة من القاضيات بدرجة قاضية، ومن ثم الترقية إلى رئيسة محكمة، لكنها قررت أن تفيد المرأة بعلمها، من خلال رسالة الدكتوراه حصلت فيها على تقدير جيد جداً، والسبب هو رغبتها في منع انتشار الجرائم الإجرامية التي تمس المرأة، وهي دعاء حسين الحداد.
محبة الشريعة من الأب
بعد تخرجها في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية عام 2004، ثم حصولها على درجة الماجستير من نفس الجامعة، تم تعيين دعاء حسين الحداد عام 2007 مدعيًا إداريًا، وتدرجت حتى درجة وكيل نيابة إداري أول. ثم تمت ترقيتي إلى رتبة رئيس ديوان”، بحسب حديثها مع “هين”.
وتشير دعاء إلى أن والدها كان الداعم الأول لها، وكان السبب في حبها للقانون، الأمر الذي مكنها فيما بعد من أن تصبح قاضية.

وتستمر الحداد في سرد قصتها مع القانون، والمشوار الذي كان سبباً في حصولها على آخر أطروحة دكتوراه، مشيرة إلى أنها لم تواجه مواقف صعبة بكل معنى الكلمة، لكن إصرارها على التفوق جعلها تتحدى نفسها. من خلال قراءة كافة القوانين، والاطلاع على مراجع علماء القانون، حتى تكون لديك القدرة على فهم القضايا المعروضة عليهم…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد