شوقي حجاب رائد كتابات الأطفال.. لم ينسهم في 300 أغنية وابتكر

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«رائد كتابات الأطفال» لقب صاحب الشاعر شوقي حجاب، الذي فارق الحياة، بعد رحلة طويلة من الاهتمام الواسع بالطفل في شتى أنواع الأدب، إذ لا تخلو كتاباته من تأثيرها الممتد على الطفل، ولا ينطق لسانه في لقاءاته ونداوته إلا كان للطفل حضوره الخاص، وبكلماته البليغة وصف الأطفال في دواوين وأشعار عديدة.
«الطفل هو الطفل في أي زمان ومكان، فالأطفال يولدون لديهم فضول ورغبة في الاستكشاف والمعرفة بحسب زمانهم ومكانهم، لكن ما يختلف هو الظروف التي يوجد فيها الطفل»، كلمات وصف بها الشاعر الراحل شوقي حجاب، أهمية الاهتمام بالأطفال لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم الإبداعية، ليستكمل في وصفه بأن الطفل هو أساس الوطن: «الطفل هو التصنيع الثقيل لأي دولة، لأنه تصنيع الإنسان».
ولد حجاب في قرية المطرية بمحافظة الدقهلية، لأسرة أحبت القراءة والإطلاع، فكان منزله دائمًا مليء بالجرائد والمجلات التي حرص الأب على توفيرها لأبنائه الـ9، أما والدته فكان لها تأثير عظيم في حياته، إذ وصفها في إحدى كتابته، قائلًا: «مي دهي اللي عيونها بتسقي العالم محيطات شربات، وحنانها يفرش كوكب فيه نهرين وسبع قارات».
ورغم نشأته في قرية بسيطة، إلا أن أهلها كانوا متذوقين للشعر والغناء بالفطرة، وأيضًا أغاني…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



