عالمات مصريات في الخارج.. ماذا قلن عن ذكريات الثانوية

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«كل واحد ليه قصة مختلفة ومميزة.. مش المهم فيها جاب كام المهم فيها وصل فين..»، أسئلة كثيرة تدور في أذهان جميع من عرف بأسماء كل من «منى رفعت طمان ونشوى إسماعيل وسارة فخري» وكيف كانت رحلتهن في الثانوية العامة، ليلة ظهور النتيجة منهن من بكت من فرحتها بتحقيق الحلم، ومنهن من سعت في طرق أخرى لتصل إلى ما تريد، بداية من الدكتورة منى رفعت طمان التي تسرد متذكرًة الألم الذي تحول إلى أمل ودافع لنجاح كُلل بالتكريم، ثم حكاية نشوى التي تحدت رغبة العائلة وصولًا إلى سارة التي تغيَّر مسار حياتها من الهندسة إلى الجيولوجيا.
استعادة ذكريات الثانوية العامة
تروي منى طمان، وهي تسترجع أحداثا مؤلمة، وضياع حلم كانت تضمن تحقيقه، إلا أن ليلة نتيجة الرغبات غيرت مسار حياتها، مات والدها في تلك الليلة وفي الصباح ظهرت نتيجة الثانوية العامة التي شعرت فيها بضياع حُلم والدها الذي تمني ان تصبح ابنته طبيبة تقول لـ«هُن»:«كنت متفوقه لحد ثانوية ومن الأوائل، وحصلت على 97,5%، كان حلمي ابقى دكتورة اطفال، لكن مجموعي وقتها مدخلنيش أي كلية من كليات الطب، إلا من كلية من كليات الأقاليم في الصعيد، كانت الرغبات ورقي وكتبت كل رغباتي بشكل عشوائي وضامنة بشكل كبير لكن التنسيق ارتفع، ولما بانت نتيجة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



