طلاب الفنون الجميلة يجسدون صدمة الطفولة بالألعاب القديمة .. واجهوها

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
ليس من السهل التعافي من صدمات الطفولة ، حيث يستمر الألم لفترة طويلة ، إلا إذا لجأ الشخص إلى رحلة العلاج النفسي الصحيحة ، ونظراً لأهمية تلك المشاعر المؤلمة ، فإن طلاب السنة الأولى بكلية الفنون الجميلة قررت تجسيد “الصدمة” من خلال مكعبات روبيك والألعاب المستخدمة والمعاد استخدامها ، والتي تمثل صدمة ، لكن التمثال في النهاية يظهر أن هناك فرصة للشفاء بمرور الوقت.

الطلاب التحضيريون ذوو الفنون الجميلة مبدعون في تجسيد “صدمة” الفتاة
ألعاب بأشكال وألوان مختلفة ، وبطريقة مميزة تمكن طلاب السنة الأولى بكلية الفنون الجميلة من شرح المرحلة التي تمر بها الفتاة ، كما تقول نورهان ضياء ، خلال حديثها لـ “هن” ، أن جاءت الفكرة من خلال زميلهم يوسف هاني ، الذي وجد أن الفتاة التي تمر بصدمة أثناء الطفولة والمراهقة ، تعاني من تحديات نفسية وجسدية ، بحسب قولها: “صديقنا يوسف اقترح الفكرة ، وقد أحببناها ، و بدأنا في مشاركة منشور على Facebook ، وسألنا أصدقائنا عما إذا كانت لديهم ألعاب لسنا بحاجة إليها ، وذهبنا إلى سوق الجمعة واشترنا ألعابًا مستعملة ، حتى نتمكن من إكمال المشروع “. ».

“نورهان” تذكر أسباب اختيار فكرة المشروع
وأخبرت “نورهان” “Hen” أن اختيار الألعاب كجزء أساسي من المشروع يرجع إلى …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد







