الحالة الصحية للطفلة التي ولدت تحت الأنقاض في الزلزال السوري.

العلاقات والمجتمع
أحاطت عناية الله بها حتى ولدت لترى العالم من حولها ، يتكون من أنقاض وآثار منازل كانت ، بالأمس فقط ، مليئة بالدفء وأصوات أصحابها ، لكن الزلزال دمر منزلها وسرق الموت عائلتها إلى أصبحت يتيمة لأبوين ، ونجت بأعجوبة ، بعد أن تمكن عمال الإنقاذ من الوصول إليها في بلدة جنديرس شمال سوريا وقطع الحبل السري عن والدتها التي ماتت بالفعل بجانب والدها وإخوتها وعمتها ، و بعد أن سأل الناس عن صحة الفتاة بعد انتشار الفيديوهات التي وثقت خروجها ، نشرت صحيفة “نقاش” اللبنانية تفاصيل حالتها الصحية.
تفاصيل الحالة الصحية للرضيع
بعد انتشار مقاطع فيديو وثقت ولادة الطفلة السورية الصغيرة في بلدة جنديرس التي تضررت جراء الزلزال الذي ضرب تركيا والذي أدى إلى سقوط آلاف الضحايا ، اكتشفت الصحف اللبنانية موقع الطفلة من خلال الطبيب المعالج. وقالت في مستشفى عفرين: “الطفلة كانت تعاني من نزلة برد شديدة في أطرافها ومن حرارة داخلية”. لو ، بعد أن أمضت ساعات تحت الأنقاض ، عندما وصلت إلى المستشفى “، بحسب ما نقلته الصحافية اللبنانية من وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال أخصائي الأطفال هاني معروف الذي يتابع صحة الطفلة “قدمنا لها الإسعافات الأولية وأعطيناها الكالسيوم عن طريق الحقن …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد