صحة القلبصحة المرأةصحة عامةصحة و جمال

ماذا حدث للفتاة الفلسطينية ألما بعد سحبها من تحتها؟


العلاقات والمجتمع

داخل حي اليرموك في قطاع غزة، الأراضي مشبعة بالدماء، ربما مشبعة بدماء الشهداء. وكان تحت الأنقاض 100 فرد من عائلة واحدة، مصيرهم النهائي بعد أن قصف الاحتلال منزلهم والمنازل المجاورة، ليصبح مثواهم الأخير، باستثناء صوت ضعيف جاء من بين الركام.

هل انتشلت الفتاة الفلسطينية ألما من تحت الركام؟

“لقد اتصلت بي أمانة كآخر شخص، أنقذ عائلتي.” وكان الصوت الواضح للمسعفين ورجال الدفاع المدني. كانت الطفلة ألما، البالغة من العمر اثني عشر عامًا، هي الأقرب بين الحطام، ولم تفكر إلا في إخوتها ووالديها وعائلتها. “ساعدوا أمي وأبي وإخوتي وجدتي وكل ما يحتاجون إليه”. إلا الأخيرة ساعدوني”، بدأت تكرر، لكن القدر كان سطراً واحداً من كلمته، لتخرج الطفلة الفلسطينية “ألما” حية واستشهدت عائلتها.

ماذا حدث للطفلة ألما بعد انتشالها من تحت الأنقاض؟

وفي أول تعليق على مصير الطفلة “ألما”، كشفت خالتها جيهان جارور أن جميع أفراد العائلة استشهدوا تحت الأنقاض، ولم تنجو إلا ابنة شقيقها “ألما”.

الأب والأم والإخوة والأجداد والأحفاد وأبناء العم وأبناء العمة ماتوا 100 شهيد، بحسب ما قال “جرور” لـ”هون”: “الحقيقة أن العائلة بأكملها ماتت واستشهدت، فقط من بقي على قيد الحياة” استشهدت العائلة بأكملها، أي ما يعادل 100 شخص من عائلتنا. ..

  • موقع صحتكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى