السلطات في أوشوايا تنصب مصائد لتعقب قوارض يُشتبه في حملها لفيروس “هانت
[ad_1]
بدأت بعثة علمية الإثنين، عمليات بحث في أرخبيل تييرا ديل فويغو عن قوارض يُحتمل أن تكون حاملة لفيروس هانتا، وهي فرضية تنفيها المقاطعة الأرجنتينية بشدة منذ تفشي المرض على متن سفينة سياحية غادرت أوشوايا في الأول من أبريل (نيسان).
ولاحظت وكالة فرانس برس أن علماء أحياء من بوينس آيرس بدأوا بنشر مصائد في مواقع مختلفة في أنحاء المقاطعة الجنوبية لاصطياد قوارض، وإجراء فحوص عليها لمعرفة ما إذا كانت تحمل سلالة “الأنديز” من الفيروس التي تنتقل بين البشر.
ولم يُبلغ عن حالات إصابة بالفيروس في تييرا ديل فويغو بعد، بخلاف مقاطعات أخرى في جبال الأنديز مثل ريو نيغرو وتشوبوت اللتين تبعدان 1500 كيلومتر عن هذه المنطقة.
واكتسبت المهمة أهمية بالغة منذ تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، ما أدى إلى وفاة ثلاثة من ركابها، وأثار حالة من القلق في مطلع مايو (أيار). وكان “المريض صفر”، وهو هولندي، قد مكث في أوشوايا لمدة 48 ساعة قبل صعوده على متن السفينة.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس علماء أحياء وموظفين في الحدائق الوطنية عند حلول الظلام، يضعون قفازات وكمامات، وينصبون عشرات من الأقفاص المعدنية الصغيرة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



