قصص الآباء مع قانون الرؤية: “لسنوات لا نرى أطفالنا”.

العلاقات والمجتمع
يواجه العديد من الآباء معاناة كبيرة بعد الانفصال ، تتمثل في صعوبة رؤية أطفالهم ، أو اصطدامهم بتعنت الأمهات اللواتي يتمتعن بحضانة صغارهن فقط ، خاصة إذا كانت العلاقة متوترة وصوت الخلافات ، و يحتل العناد لغة الحوار بين الطرفين ، حتى يكبر الأبناء في أجواء غير طبيعية ، ويدفع الثمن نفسياً وسلوكياً ، بينما يواجه الوالدان مأساة لا تتوقف مع لهيب الحرمان والشوق لرؤية ملذات الطفل. أكبادهم ، فالواقع في هذه الأزمة القاسية يسجل قصصًا وحكايات لا تنتهي لا تجف فيها الدموع.
المغربي يعاني من صعوبة رؤية ابنه
قد يكون الطلاق نقطة النهاية لكثير من العلاقات الزوجية ، حيث يكون الاستمرارية مستحيلاً ، ومن الطبيعي خلق مساحة تظل فيها المودة مرتبطة ، خاصة إذا كان هناك أطفال ، لكن الآباء غالبًا ما يتجاهلون هذه المودة ، بحيث يظل الأبناء هم هم. الذين يدفعون الثمن فقط.
محمد المغربي طبيب جامعي بجامعة السويس ، لم يكن يعلم أن انفصاله عن زوجته عام 2016 سيستمر في دفع ثمنها حتى هذا الوقت ، ليبقى “قانون الرؤية” شبحًا يطارده ، وقوة في يد زوجته السابقة التي ستستخدمها أينما تريد ، بعد انفصال الزوجين ، بعد أن رزقا بطفل على قيد الحياة. في سنه الثاني.
المغربي: أردت أن آخذه معي.
ويؤكد المغربي خلال حديثه مع “هون” موافقته على ذلك
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد