رجيم وتخسيسصحة و جمال

بعد فوز فيلمها في روما.. رحمة خالد: «أهلي خلوني أعيش زي أي حد طبيعي»


علاقات و مجتمع

الوصول لكرسي المذيع التلفزيوني، وتحقيق البطولات في الألعاب الرياضية المختلفة ظل حلم يلازمها، منذ أن بدأت تندمج مع المجتمع، فلم تنظر لنظرات لبعض المتنمرين، أو حتى المُحبطين، وظل هدفها أمامها ووالدتها جندي مجهول في مسيرة نجاحها.

رحمة خالد، أول مذيعة من متلازمة داون، لم يكن الأمر هينًا على الإطلاق، بحسب ما عاشته من حرب نفسية ومعنوية، وعزيمة ومثابرة للاستمرار عام خلف الآخر، بنفس القوة والنجاح، وبفضل والدتها التي صنعت منها بطلًا حقيقيًا، وليس مجرد ظاهرة وقتية، يأتي غيرها فيمحي تاريخها.

رحلة طويلة خاضتها رحمة خالد، بين بطولات السباحة، وتقديم البرامج الحوارية، بل وحضور الفاعليات الكُبرى، وثقت كواليسها بفيلم «رحمة» للمخرج محمد الحامدي، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم يعالج قضايا متلازمة داون في مهرجان الأمل السينمائي الدولي لذوي الهمم في روما.

رحمة خالد: أشعر بالفخر بمشواري 

وأعربت رحمة خالد، عن سعادتها بتصوير فيلم وثائقي عن حياتها، التي وصفتها بالتحدي الكبير، ومحاولة لتغيير النظرة ضد أبطال متلازمة داون: «الفيلم اتصور من…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى