الكشف المبكر عن سرطان الثدي يسرّع تشخيص مراحله

دراسة سعودية حديثة تواكب شهر التوعية بالمرض والوقاية منه
د. عبد الحفيظ يحيى خوجة
ما زلنا نعيش شهر أكتوبر (تشرين الأول) «الوردي»، شهر التوعية والوقاية القائمة على الكشف المبكر لسرطان الثدي. ومع بداية هذا الشهر من كل عام يزداد إقبال النساء، استجابة لبرامج ورسائل التوعية، على الفحص بغرض الكشف المبكر عن هذا المرض المخيف. ولا بد لمن تتقدم لعمل هذا الفحص من الاستعداد النفسي لتبعات ما بعد الكشف، فالنتيجة قد تكون سليمة، أو بحاجة لمتابعة أو قد تكون ليس ما تتمناه كل امرأة. في كل الأحوال، فإن الإقدام على الفحص شجاعة والاستعداد لتقبل النتيجة أيا كانت هو قمة الشجاعة.
يركز قسم الوقاية من السرطان ومكافحته في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) على اكتشاف السرطان مبكراً، حيث يكون العلاج سهلا، من خلال:
– معرفة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، وإمكانية تقليل خطر الإصابة به. ومن المهم جدا معرفة التاريخ العائلي، وموعد إجراء فحص سرطان الثدي، ومعرفة مكان إجراء هذا الفحص.
– الحصول على استشارة وراثية وعمل الاختبارات اللازمة أمر أساسي لفهم مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض الوراثي.
> أحياناً لا تظهر أعراض لسرطان الثدي – ولا حتى كتلة، ويظل الفحص هو المهم.
– التمتع بصحة…
المصدر : الشرق الاوسط
