رجيم وتخسيسصحة و جمال

«أسماء»من مريضة بضعف السمع لمدربة تربوية وشخصية ملهمة: تركيزي على ذوي الهمم


علاقات و مجتمع

من رحم المعاناة والآلم، وجدت شغفها، قررت خدمة الأطفال والشباب الذين عانوا من ضعف السمع؛ إذ اكتشفته بمحض الصدفة في الرابعة من عمرها، ما جعل هناك حاجة إلى الكشف على الأذن، لتجد أنها تعاني من ضعف في الأذن الوسطى، فضلا عن موت العصب، والمعاناة من ضعف سمع حسي، حتى قررت الثلاثينية أسماء عطية، من محافظة القاهرة، عمل دبلومة في التخاطب وعقد الورش والتدريبات في الكبر، لخدمة الصم وضعاف السمع، خاصة الأطفال من ذوي القدرات الخاصة، حتى اختيرت من ضمن السيدات الملهمات اللواتي قررن تحويل معاناتهن إلى منحة كبيرة لمساعدة الغير.

اكتشاف المرض وتحديات الرحلة

«عندي ضعف في السمع من وأنا 4 سنين، بالصدفة عن طريق تليفون البيت الأرضي، وكل ما بكبر السمع بيقل»، عبارة بدأت من خلالها مؤسسة مبادرة تواصل لتأهيل ودمج الأطفال الصم وضعاف السمع، ومؤسسة مبادرة «مكتبة المعرفة» التي فازت بها على مستوى الجمهورية، وواحدة من الرائدات في مجال التربية، حديثها لـ«الوطن»، موضحة: «كان بيواجهني مشكلات وصعوبات كبيرة جدًا، مخدناش الموضوع بجدية، كنت أعاني من صعوبة…



المصدر : هن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى