بعد 20 عاما.. كيف تغيرت ملامح صاحبة أشهر حملة إعلانية للفتيات؟

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«لا لختان البنات.. لا للزواج المُبكر.. لا لزواج القاصرات» جٌمل وجهتها واحدة من أشهر الحملات الإعلانية للأسر خاصة المجتمعات الريفية المُنغلقة، منذ 20 عامًا، إذ استعانت الجملة بطفلة رقيقة ذات وجه طفولي، وكانت واحدة من أهم عوامل نجاحها.
ربما لم تتحدث الطفلة طيلة الحملة، بل اكتفت بنظراتها التعبيرية، بين الخوف والأمل، والرفض والبغض، كلها مشاعر عبرت بها الطفلة «مي صالح»، عما يتعرض له أطفال جيلها، من عنف أسري، وسلب للبراءة والطفولة، المُتمثل في زواج القاصرات أو حتى التعرض لعمليات الختان، وغيرها من الأمور التي طالما ناشدنا بالتوقف عنها حفاظًا على أروح وصحة الفتيات.

كيف تغيرت ملامح صاحبة أشهر حملة إعلانية للفتيات بعد 20 عاما؟
20 عامًا مرت على أشهر حملة إعلانية للفتيات ضد الختان وزواج القاصرات، ولا زالت بطلتها «مي صالح» تحتفظ بملامحها الطفولية، تأمل في العودة مُجددًا للحملات الإعلانية الهادفة، التي قامت بها تحديدًا في 2002، وهي في عمرها الخامس، وفقًا لحديثها لـ «هُن».

«مي»: اتشهرت أوي بعد الإعلان ده وماكنتش فاهماه
سعادة…
[ad_2]
المصدر : هن



